منذ أكثر من قرن، وعائلة حبش حاضرة في عالم الدلال العربية وأدوات الضيافة الأصيلة، محافظةً على إرثٍ متوارثٍ جيلاً بعد جيل.
بدأت الحكاية قبل أكثر من مئة عام، حين كانت الدلة رمزًا للكرم العربي ومركزًا للمجالس واللقاءات. ومنذ ذلك الوقت، كرّست عائلة حبش خبرتها لاختيار وتوفير أجمل الدلال وأجودها، حتى أصبح اسمها مرتبطًا بالأصالة والثقة والجودة.
نؤمن أن الدلة ليست مجرد أداة لتقديم القهوة، بل قطعة تراث تحمل تاريخًا وقيمةً ومعنى. لذلك نحرص على تقديم تصاميم تراثية أصيلة، وخامات عالية الجودة، وصناعة تعكس جمال التفاصيل التي تميز الضيافة العربية.
واليوم، وبعد أكثر من مئة عام من الخبرة المتوارثة، نواصل تقديم ما يليق بالمجالس العربية الأصيلة.
دلة حبش… أكثر من 100 عام من الأصالة.